اهم حوادث الشهر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

روش اهم حوادث الشهر

مُساهمة من طرف المشرف العام في الجمعة أبريل 04, 2008 10:11 am

قاصرة تسلم نفسها للشرطة

وتعترف بمعاشرتها لـ13 شابا









اعترفت فتاة قاصر تبلغ من العمر سبعة عشر عاما بعد أن غابت عن منزل ذويها لمدة شهر أن 13 شابا عاشروها بعد خروجها مع صديقها إلى شقته .
تبرأ رجل من ابنته القاصر , و قد سجل بلاغ إن الفتاة المتغيبة منذ شهر، عجز ذووها عن معرفة مكان وجودها بعدما خرجت من المنزل ولم تعد وسجلت قضية في حقها، إلا أنها سلمت نفسها إلى رجال الأمن، ورفض والدها تسلمها بعدما استمع إلى قصتها مع الشباب، حيث أحضر ملابسها من غرفتها وتبرأ منها وقال إنها لا تستحق أن تحمل اسمه".

وأضافت تلك المصادر أن تلك الفتاة اعترفت لرجال المباحث بتفاصيل تغيبها و"علاقاتها المشبوهة"، وقالت إنها خرجت في بداية الأمر مع صديقها القديم والذي تعرفه من فترة طويلة إلى شقة، ومن ثم عاشرها 13 شابا على فترات متقاربة وتعرف اسماءهم، ودلت على مواقع شقق الشبان الـ 13 وهي في مناطق حولي والسالمية وأماكن أخرى، واعترفت بأنهم عاشروها مرارا وتكرارا.

وبحسب تلك المصادر الأمنية، فإن الفتاة بررت عدم عودتها إلى المنزل، بأنها كانت خائفة، وتخشى أن تتعرض إلى عقاب، وفضلت أن تمضي بعض الوقت مع عدد من الشبان، وفي كل ليلة مع أحدهم، ولدى إبلاغ والدها حضر إلى المخفر، وعندما سمع كلامها رفض تسلمها، ثم ذهب إلى المنزل وأحضر ملابسها إليها في المخفر وأعلن براءته من "أفعالها المشينة"، وأكدت المباحث أنه جرى تسجيل القضية وسيتم اتخاذ إجراءات لاحقا بالفتاة وبالشبان الـ (13).


لم تكد الفنان الشابة ميرنا المهندس تتعافي من مرضها حتي اصابتها كارثه اخري ولكن لم تصبها مباشرة هذه المرة بل اصابت اعز ما لديها : امها واخيها

فقد ألقت الشرطة المصرية القبض على والدة وشقيق الممثلة الشابة «ميرنا المهندس»، لتنفيذ حكم على الأولى بتهمة قتل زوجها، وحكم آخر على الثاني في قضية اتجار في المخدرات. وقالت صحيفة البيان الاماراتيه ومجلة الكواكب المصرية ان هناك معلومات قد وردت لدى شرطة مكافحة المخدرات تفيد قيام أحد المهربين، وهو مصري يحمل الجنسية البريطانية، ويدعى حسام الدين عبدالله حسن، بجلب كميات من المخدرات
من هولندا، وتبين أن المتهم الهارب عادل عبدالفتاح محمد رجب وعمره 22 عاما وهو شقيق ميرنا، يعاونه في ترويجها.

وهاجمت قوة من رجال الأمن المصرية منزل المتهم الثاني وألقت القبض عليه، ووجدت والدته «منى المهندس» الهاربة من تنفيذ حكم غيابي بالسجن (7 سنوات) لاتهامها بقتل زوجها عبدالفتاح محمد رجب، منذ منتصف التسعينات. وقيل وقتها إنها كانت في حالة دفاع عن النفس.

وكانت ميرنا المهندس قد اثارت تعاطفا كبيرا لدى مشاهديها عنما اصابها المرض وما أ عقب ذلك من اعتزالها الفن وارتدائها الحجاب ولكن الزوبعة الاكبر كانت بعد شفائها وخلعها الحجاب بعد الشفاء وزدات الزوبعة بعد ان دافع الكاتب الصحفي مفيد فوزي عن خلعها الحجاب وعودتها إلى الفن مما اثار ضده ردود فعل عنيفة ولكن تم احتواء الازمة في اللحظات الاخيرة حتي لا تكون سببا في اشعال فتنة طائفية.

كانت بداية ظهور الفنانة الشابة ميرنا المهندس فى الحلقات الكوميدية ساكن قصادى للكاتب الراحل يوسف عوف والمخرج إبراهيم الشقنقيرى، و بعد المسلسل شاركت فى العديد من الأعمال التى قدمتها كنجمة من نجوم التليفزيون الشباب، وفجأة ملأت أخبارها الصحف والمجلات ليس بسبب أخبارها الفنية ونشاطها المكثف لصناعة اسمها كنجمة فى بداية المشوار ولكن للحديث عن مرضها وسفرها للعلاج، وهو ما جعل البعض يقوم بإطلاق شائعات تؤكد أن مرضها مجرد مرض للشهرة، وهو ما جعل ميرنا تنفعل إلى حد البكاء بحرارة لهذا الظلم.. قائلة: حتى المرض فيه ادعاء؟
وتصرح ميرنا للصحف اثناء محنتها بان المرض الذي اصابها هو أرسرت فكوليتز وهو من أخطر الأمراضى التى تؤثر على نفسية الإنسان وهو مرض يأكل ويحرق فى المعدة والمريض ينزف كتلا من الدم ويؤثر على الجسم فى حركته ولا يعرف المريض يأكل ولا يشرب،وتضيف عندما تم استئصال القولون واضطررت أن أعيش والمصران خارج بطنى، ثم سفرى لندن لإجراء عملية إدخال المصران داخل البطن والآن أعيش على المسكنات والأدوية وطلب منى الأطباء فى لندن السفر كل خمسة شهور لإجراء الفحوصات اللازمة وتتبع حالتى بانتظام وأتذكر عندما عدت من لندن كان أول شخصية، رأيتها بعد والدتى هى إلهام شاهين، فقد كانت تنتظرنى فى منزلها سهرانة ومنتظرانى ورغم مشاغلها كأنها فعلا أم حقيقية تنتظر ابنتها تعود من السفر للاطمئنان عليها وهى مدركة تماما أنها ستراها. فإلهام شاهين سيدة عظيمة جدا وأحبها وأحترمها جدا وهى دائما تقول أنا بحب ميرنا مثلما أحب شقيقى أمير. كذلك كان هناك بعض الزميلات والزملاء يسألون عنى باستمرار وقريبين منى جدا، مثل حلا شيحا وحنان مطاوع وأحمد رزق ومحمد رجب ورامز جلال ولا أنسى موقف ليلى علوى عندما عملت معها مسلسل تعال نحلم ببكرة وكانت تعاملنى كأننى أختها الصغيرة فهى فنانة عظيمة وإنسانة جدا وتعلمت منها البساطة والالتزام فى العمل الذى تعلمته أيضا من العملاق عمر الحريرى ومحمد رضا فى مسلسل ساكن قصادى وعبدالمنعم مدبولى وكمال الشناوى وعزت العلايلى فى مسلسل لقاء السحاب وأيضا لا أنسى العملاق الكبير الراحل محمود مرسى الذى كان يعتبرنى بمثابة ابنته، وأنا أعتبره بمثابة والدى، فهو كان يحبنى جدا ويشجعنى جدا وفى المسلسل وهج الصيف كان دورى حفيدته ومن قبل لعبت دور ابنته فى مسلسل بنات أفكارى وأهم شيء عندى أننى كنت أنسى أى معاناة أمام الكاميرا والأضواء وانتهت آلامى بفضل دعاء الناس.
وتعود ميرنا للحديث عن مسلسل نجمة الجماهير فتقول: لقد وقف بجوارى المخرج على عبدالخالق وأخرجنى من خجلى وأدبى وجعلنى أتقن الدور بدون خوف أو رهبة بناء على تنفيذ توجيهاته، وكان دائما يشجعنى بكلماته الرقيقة وإعجابه بأدائى فهو أعطانى مفاتيح مهمة جدا أفادتنى فى شغلى وأعطانى الثقة فى مواجهة الكاميرا بدون خوف ونقل مشاعرى بكل صدق أمامها. وميرنا سعدت بهذه الفرصة الكبيرة كبطلة عبر الشاشة الصغيرة من خلال دورها فى مسلسل نجمة االجماهير وتقول إن هذا الدور شجعنى على أن أواصل جهودى فى البحث عن أدوار جيدة مثله وحملنى مسئولية ألا أتراجع فى أعمالى الفنية وأن تكون لدى الجرأة فى اقتحام الأدوار الجديدة التى تلفت أنظار الجمهور ويتعايش معها.


[img][/img][img][/img] - أحد ضحايا مايكل جاكسون يشهد ضده



- علاقة مايكل جاكسون ببطل فيلم وحدي بالمنزل أمام المحكمة




- أسرار علاقة جاكسون بالأطفال في الجزيرة الغامضة


- منزل جاكسون كان "جزيرة للمرح"



- السجن 20 عاما لمايكل جاكسون اذا ثبتت إدانته..



- صبي يفضح اسرار جاكسون الجنسية في المحكمة



استمعت المحكمة المكلفة بالنظر في التهم الموجهة للمغني مايكل جاكسون بالتحرش الجنسي بقاصر لشاب عمره 24، يقول إن النجم العالمي استغله جنسيا عندما كان طفلا.

وقال جيزون فرانسيا، وهو ابن خادمة كانت تعمل في منزل جاكسون، إن مايكل جاكسون كان يلامسه في مزرعته.

وينكر المغني التهم العشر الموجهة إليه، ومن بينها التحرش الجنسي بقاصر واحتجاز أسرته.

وكانت المحكمة قد ركزت خلال الأيام الماضية على تقارير الخبراء الذين قاموا بدراسة العشرات من المجلات الجنسية التي تم العثور عليها في منزل جاكسون.

وفي جلسة سابقة، ظهر أن أحد الشهود وقع في تناقض بينما كان يتحدث عن حجز مايكل جاكسون للصبي وعائلته في منزله دون موافقتهم.

ويذكر أن جيزون فرانسيا يقيم مع زوجته بسانتا ماريا، حيث يبيع أجزاء السيارات ويعمل مع إحدى الكنائس.

وقال فرانسيا للمحكمة إن المغني لامسه 3 مرات، أولاها لما كان عمره 7 سنوات، ثم لما كان في العاشرة.

وأضاف أنه كان مستلقيا بجانب المغني بينما كانا يشاهدان رسوما متحركة، ثم بدأ يلامسه مدعيا الدغدغة، واستمر الأمر عدة دقائق.

وقال فرانسيا إن هذه التجربة سببت له عقدة احتاج معها 5 سنوات من المساعدة للتغلب عليها. وأضاف أن عائلته لم تقاض المغني لأنها توصلت إلى تسوية مالية خارج المحكمة.

ومسح فرانسيا الدموع عن عينه بينما كان يحكي قصته، فأعطاه القاضي خمسة دقائق للاستراحة.

ومما جاء في الشهادات ، قول أحد خدام مايكل جاكسون إنه رأى ثلاثة صبية سكارى بعدما أمضوا وقتا مع المغني في القبو الذي يحفظ فيه النبيذ.

وفي قرار سابق كان ضربة قوية للمغني مايكل جاكسون، سمح لممثلي الادعاء بتقديم شهادات بشأن مزاعم سابقة لسلوك غير لائق من جانب جاكسون مع خمسة صبية آخرين، وفق ما أقر به قاض يتولى محاكمة المغني بتهمة التحرش الجنسي بطفل.


يُذكر أن أحد هؤلاء الأطفال الخمسة الممثل الشاب ماكولي كولكين المشهور بسلسلة أفلام "في المنزل وحيدا" Home Alone.

وكان كولكين هبّ لنجدة جاكسون ونفى مزاعم التحرش الجنسي في برنامج مع المقدم الشهير لاري كينج على شبكة CNN في مايو 2004.

وقال كولكين الذي يبلغ حاليا 24 عاما "لم يحصل شيء."

وقالت الناطقة الإعلامية باسم كولكين، ميشال بيجا الاثنين إن كولكين لا نية لديه للشهادة في هذا الخصوص.

وقالت إنه "غير معني بمجريات القضية الحالية، ولا نتوقع أي تغيّر في القضية."

وأوضح روني ملفيل قاضي محكمة مقاطعة سانتا باربرا أنه سيسمح لمحلفين بالاستماع إلى شهادات تسعة شهود يقول ممثلو الادعاء إنهم سيدعمون اتهامات بشأن "انتهاكات جنسية" سابقة ارتكبها جاكسون (46 عاما) أو ما سموه أسلوبه في "إعداد" الضحايا المقصودين للتحرش.

وجاكسون متهم بعشر وقائع جنائية في عريضة الاتهام منها إغواء صبي كان يبلغ آنذاك 13 عاما بمشروب كحولي والتحرش به حينما كان هو وعائلته يقيمون في ضيعة المغني في نيفرلاند فالي عام 2003، وفق وكالة رويترز.

وقال جاكسون في مقابلة إذاعية مع القس جيسي جاكسون إن الله يساعده في محنته، واصفا المزاعم " بالمؤلمة جدا."

وكان جاكسون قد صرح في تلك المقابلة بأنه "بريء براءة كاملة" من تهمة الاعتداء الجنسي على الطفل، وأنه "ضحية مؤامرة"، وطالب معجبيه في مختلق أنحاء العالم بالصلاة له.

وأشار جاكسون إلى أنه مجرد واحد من "النجوم السود اللامعين" الذين يحاكمون محاكمة غير عادلة، مثل الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا والملاكمين الأمريكيين محمد علي وجاك جونسون، وغيرهم.

وقال مغني البوب العالمي إن "ما أريد قوله للمعجبين في كل ركن من أركان الأرض، ومن كل الجنسيات والأعراق وكل اللغات، إنني أحبكم من صميم قلبي."

وطالب جاكسون المعجبين به بأن يصلّوا له وأن يكونوا صبورين ويدعمونه، كما طالبهم بأن يؤمنوا به لأنه " بريء بصورة مطلقة" مشيراً إلى أن هناك مؤامرة تحاك ضده.

وأوضح جاكسون أنه يشعر "بألم شديد" منذ أن وقع في الحمّام أوائل شهر مارس الحالي، رغم أنه قال في وقت سابق من المقابلة إنه يشعر بأنه في صحة جيدة.

هذا ويواجه جاكسون عقوبة السجن لأكثر من 20 عاما إذا أدين بكل التهم الموجهة إليه.


وكانت مديرة المنزل السابقة في مزرعة نفرنلاند التي يملكها نجم البوب الشهير مايكل جاكسون، قد وصفت القصر بأنه "جزيرة للمرح" حيث كان الاطفال يلهون وينامون في غرفة جاكسون.

وقالت كيكي فورنيير في شهادتها خلال محاكمة جاكسون باتهامات بالتحرش الجنسي بطفل، "إنه يبدو أن الاطفال قد قدمت لهم الكحوليات" مرتين.

وقالت فورنيير إن جافين أرفيزو، الذي يبلغ من العمر 15 عاما ويتهم جاكسون بالتحرش به جنسيا، كان مهذبا في البداية لكنه صار أكثر جموحا بمرور الوقت عليه في المكان.

وينفي جاكسون عشر تهم تشمل التحرش بطفل واحتجاز أسرة بغير رضاها.

وجاءت شهادة فورنيير بعد شهادة ضابط شرطة ممن حققوا في القضية، وقال فيها إن جافين زعم أنه تعرض للتحرش الجنسي خمس إلى سبع مرات لكن بإمكانه أن يصف تفاصيل اثنين منها فقط.

كما عرض على المحلفين مجلات وتسجيلات يزعم أنها جزء من مجموعة من المواد الاباحية التي يحتفظ بها جاكسون في مزرعته.

وقالت فورنيير، التي عملت في نفرلاند بين عامي 1991 و 2003، إن الاطفال الذين كانوا يزورون المزرعة كانوا يجمحون ويخرجون عن نطاق مراقبة آبائهم.

وقالت إن بعض هؤلاء الاطفال كانوا يمكثون لاسابيع خلال الاجازة المدرسية، يأكلون ما يحلو لهم ويسهرون حتى وقت متأخر لمشاهدة الافلام ويتشاجرون على الطعام.

وقالت "إن نفرلاند أصبحت جزيرة للمرح دون الاباء".

وقالت إنه في إحدى المرات قدمت العشاء لجاكسون ومجموعة من الاطفال بدا أن اثنين أو ثلاثة منهم في حالة سكر، لكنها قالت إنها لم تر جاكسون مطلقا يقدم الكحوليات لاحد القصر.

وقالت فورنيير إن الاطفال كانوا كثيرا ما يرفضون النوم في الغرف التي خصصت لهم ويفضلون البقاء مع جاكسون.

وقالت إن جافين وشقيقه الاصغر أصبحا أكثر مشاكسة وفظاظة كلما طالت فترة إقامتهما


وكان الصبي وعمره 14 عاما قد أبلغ هيئة المحلفين في محاكمة مايكل جاكسون أن نجم البوب الأمريكي فعل فعلا منافيا للاداب وتحسس جسم شقيقه وهو نائم وذلك في أول شهادة في القضية تتهم جاكسون مباشرة بالتحرش الجنسي.

وقال الصبي الذي تشكل اتهامات شقيقه البالغ حاليا 15 عاما محور القضية المقامة ضد جاكسون أنه رأى نفس المشهد في ليلتين في شهري فبراير شباط ومارس 2003 وهو يصعد الدرج إلى غرفة نوم النجم الشهير بمزرعته في نيفرلاند فالي بوسط ولاية كاليفورنيا.

وأضاف قائلا إنه في الحالتين كان جاكسون (46 عاما) وشقيقه يرقدان في الفراش وكان شقيقه الذي يبلغ آنذاك 13 عاما نائما. وقال الصبي في شهادته إن جاكسون لم يدرك أنه كان على الدرج يختلس النظر إليهما.

وأضاف الشاهد الذي كان عمره آنذاك 12 عاما أنه تابع المشهد لبضع ثوان قبل أن يغادر المكان ويقضي الليلة مع شقيقته في نزل للضيافة بمنطقة نيفرلاند. وتابع قائلا إنه في معظم الليالي كان ينام هو وشقيقه في فراش جاكسون.

ويمكن أن تكون هذه الشهادة حاسمة لممثلي الادعاء في مقاطعة سانتا باربرا لتعزيز اتهاماتهم ضد جاكسون. كما يواجه جاكسون اتهاما بتقديم الخمر للصبي للتحرش به والتآمر لخطف طفل واحتجازه دون مبرر قانوني والابتزاز. ويواجه جاكسون الذي أبلغ المحكمة أنه برئ عقوبة السجن لأكثر من 20 عاما إذا أدين في كل التهم.

ويقول محامو جاكسون إن اتهامات التحرش الجنسي اختلقتها والدة الصبي لانتزاع أموال منه. وانتقدوا بشدة مصداقية عائلة الصبي كافة واستشهدوا بسجل من البيانات المتضاربة الصوتية والمصورة قدمتها العائلة بشأن جاكسون واتهامات مماثلة وجهتها الأم ضد آخرين.

وكان شقيق الصبي يتحدث بلهجة توحي بأنه شيء حدث في الواقع وبدا أنه يتحاشى النظر إلى جاكسون في قاعة المحكمة. وأضاف في شهادته أنه ذات مرة كان يشاهد فيلما في المزرعة مع شقيقه "ودخل مايكل إلى المكان وهو عار والتقط شيئا. وشعرت أنا وشقيقي بالاشمئزاز. لكنه أبلغنا أنه شيء عادي".

وقال الصبي إنه أثناء الزيارة الأولى لعائلته لمزرعة جاكسون عرض المغني وأحد مساعديه له ولشقيقه مواقع إباحية على الانترنت بينما كان طفلا جاكسون باريس وبرنس نائمين في فراشه. وأضاف أن جاكسون كان لديه حقيبة مليئة بمجلات إباحية عرضها عليهما. وتعرف الصبي على الحقيبة السوداء عندما عرضها عليه توم سنيدون ممثل الادعاء بمقاطعة سانتا باربرا في قاعة المحكمة.

وينكر جاكسون تهم التحرش الجنسي بصبي في الثالثة عشرة من عمره، وإغرائه بشرب الخمر، والتآمر لاحتجازه وأسرته كرهائن.

ويمكن لمحاكمة جاسكون أن تستغرق ستة أشهر، وإذا ما ثبتت التهم عليه ، فإنه قد يتعرض للسجن لمدة تصل إلى 20 عاما.

وحذر القاضي المحلفين من التحدث إلى أي شخص عن القضية، حتى لا يصبحوا جزءا من "سيرك" الإعلام.

وتتكون هيئة المحلفين من ثمان نساء وأربعة رجال وتتراوح أعمار المحلفين بين 20 و 79 عاما.

وعن التكوين العرقي للهيئة، فإنها تتكون من سبعة من البيض، وأربعة من المنحدرين من أصول أسبانية، وآسيوي واحد فقط. ولا تضم الهيئة أمريكيين من أصل إفريقي.

وقد سئلوا جميعا إذا ما كان باستطاعتهم محاكمة شخص من عرق آخر بنزاهة.

كما سئلوا أيضا إذا ما كانوا على دراية بالتهم الموجهة إلى نجم الغناء، وقال معظمهم إنهم على علم ولكنهم لم يتابعوا القضية متابعة دقيقة في الصحف.

وأما هيئة المحلفين الاحتياطيين فتتكون من أربعة رجال، منهم واحد أسود، وأربعة نساء.

وسيأخذون مكان أي فرد من المحلفيين الأصليين يتم اقصائه أو يستبعد للمرض أثناء المحاكمة.

وكان من المتوقع أن تستغرق عملية اختيار المحلفين عدة أسابيع على الأقل، ولكنها استغرقت خمسة من أيام المحكمة فقط.

وسيتم تبادل الدفوع القانونية في جلسة مغلقة يوم الجمعة.

[img][/img]
avatar
المشرف العام
عاشق المنتدى
عاشق المنتدى

عدد الرسائل : 41
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabar.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى